الرئيسية » أقلام حرة » إكراهات صراع الحياة والموت من أجل تحقيق الدات !!!!!

إكراهات صراع الحياة والموت من أجل تحقيق الدات !!!!!


إكراهات صراع الحياة والموت من أجل تحقيق
الدات !!!!



مصطفى عديسة -رشيد گداح / صفرو .
تعتبر الهجرة ظاهرة إجتماعية تتميز بالتكرار والتزايد في ارتباط وثيق بالنمو الديمغرافي معماريا والسياسات العمومية المرتبطة بالقهر الإجتماعي وطابع الإكراه والإلزام الإجتماعي لتحقيق الضروريات والكماليات . إد نجد هده الظاهرة في أنوعها المتعددة داخلية وخارجية من القرية الى المدينة ومن الدولة او القارة الى أخرى وحالما ترتبط أسبابها المباشرة والرئيسية هي البحث عن الكرامة { تحقيق : السكن، التغدية، التطبيب ، الشغل } والحرية والعدالة الإجتماعية .
في دات السياق قد هاجر العديد من الفلاحين والمزارعين بفعل سنوات الجفاف وضعف الإنتاج وكثرة الضرائب والديون اتجاه المدينة التي أصبحت مجالا خصبا للمعامل والشركات حيث العمل يقتصر على الجهد العضلي بشكل يومي . حيث تنامت الأحياء الهامشية الصفيحية . الا أن واقع الحال لم يسد خصاص الأسر وفق مستلزمات الحياة من تمدرس وتطبيب وتحصين سكن بأربعة جدران الدي أصبح حلما يراود الجيل الصاعد وهدا مادفع جيلا من الشباب/ات اليافعين والحاملين لشهادات عليا بعد عنائهم أمام مؤسسة البرلمان مطالبين بالشغل والادماج الى سلك اساليب لتحقيق الدات و نجدة اسرهم المعوزة . في السنين الأخيرة بمعطيات وإحصائيات رسمية { H.C.P } مندوبية الإحصاء منظمات الهجرة الحكومية وتقارير التنمية بإفريقيا تم تسجيل ارتفاع متزايد في نسب الهجرة في صفوف الجندر ( ∆ ذكور – اناث ) (∆حاملي الشهادات -دون المستوى ) أغلبهم ينحدرون من أسر معوزة .
ومن بين الطرق التي ينهجها (الحراگا ) المهاجرون هي الاتصال بشبكات تنشط في مجال تهريب البشر في قوارب الموت تنطلق من المدن الساحلية وبالخصوص طنجة الحسيمة الناظور… وعبر حافلات النقل اللوجيستيكي العابرة عبر السفن التجارية حيث تطورت هده الأشكال نحو الهجرة بشكل قانوني الى بلدان تحتاج فقط تأشيرة العبور في الطائرة بجواز (تركيا) كقنطرة الى ايطاليا ألمانيا بلجيكا . وفي شق آخر وسائل التواصل الإجتماعي ( السكايب ، تويثر انستغرام ) الدي يتيح فرصا أكثر بشكل مباشر عن طريق الإعجاب والإغراء . ويعطي آمالا لتحقيق الحلم عبر تنظيم التواصل مع احدى الشقراوات اللدين ينتمين للضفة الغربية من أجل ربط علاقات وطيدة واستقطابهم للمغرب نمودجا ثم الشروع في عقد الزواج دون مراعاة السن .
الا أن الأمر اصبح صعبا في اللحظات الراهنة حيث تمت تعديلات في قوانين خارجية تتحكم فيها العلاقات الدبلوماسية و الأزمة التي تعيشها البلدان المتقدمة زد على دلك الحروب الطاحنة في بقاع دول العالم والاجئيين (سوريا -اليمن-العراق ) و مشكل الإرهاب الدي اصبح يخلق إحتياطات أمنية مشددة وحراسة مقننة للدول المستقبلة (احداث الولايات المتحدة – فرنسا …) في ظل الخطر الداعشي والجماعات المتطرفة موازاة مع القوانين الزجرية والعقوبات حول تجاوز الحدود من أجل الحد من تصرب عجز الدول واعتبارها خطرا خارجيا .
الا أن رغبة الشباب في تزايد البحث التنقيب حول تحقيق الطموح مع تطوير الوسائل والامكانات لتسهيل العبور .
في ظل الأزمة الخانقة ( اقتصاديا – سياسيا -اجتماعيا ) التي تعيشها القارة الإفريقية خصوصا المغرب .
مقال متواضع .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *